Home / أخبار حول العالم / الغواص الحر الأمريكي نيكولاس ميفولي (32 عامًا) يخوض مغامرته الأخيرةبجزر البهاما

الغواص الحر الأمريكي نيكولاس ميفولي (32 عامًا) يخوض مغامرته الأخيرةبجزر البهاما

أسامينا

في صباح 17 نوفمبر 2013، استعد الغواص الحر الأمريكي نيكولاس ميفولي (32 عامًا) لخوض مغامرته الأخيرة في الحفرة الزرقاء بجزر البهاما—أعمق حفرة بحرية على وجه الأرض.
كان هدفه: النزول إلى 72 مترًا، من دون زعانف، ومن دون أي أسطوانة أكسجين… فقط رئتيه وصموده.

مع كل متر يهبط، كان الضغط يزداد بشكل رهيب، وجسده يدخل في تحدٍ يفوق قدرة معظم البشر.
نجح أخيرًا في لمس العمق الذي حلم به، وسط هتاف الجمهور المتأهب لرؤية إنجاز جديد في بطولة Vertical Blue.

لكن… المجد انقلب إلى مأساة في لحظة واحدة.
عند صعوده إلى السطح، ظهرت عليه علامات غريبة—بدأ يسعل دمًا! كان ذلك مؤشرًا على نزيف رئوي حاد سببه الضغط الهائل.

المنقذون اندفعوا نحوه، وحاولوا إنعاشه لنحو 90 دقيقة كاملة، وسط ذهول الحاضرين الذين تحولت حماستهم إلى صمت رهيب. لكن كل المحاولات باءت بالفشل… وأُعلن خبر وفاته المأسـاوية وهو لا يزال على سطح الماء الذي عشقه.

رحل نيكولاس، لكن اسمه بقي محفورًا كرمز للشجاعة، ولحدود الإنسان حين يلامس الخط الفاصل بين الحياة والمـوت في أحضان البحر الغامض.

ما رأيكم: هل شجاعة نيكولاس مصدر إلهام أم تحذير صارخ من المخـ،،ـاطرة المفرطة؟

Tagged:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *