طاقة الأحرف المغلقة وأثرها على أسماء الأطفال في عامي 2025 – 2026
أسامينا
بقلم : الخبير الفلكي نزيه اسمندر
بصفتي باحثًا في هذا المجال، لا أنصح بتسمية الأطفال الجدد في العامين (2025–2026) بأسماء تبدأ بأحرف مغلقة. وهنا أشرح السبب من منظور علم الفلك والطاقة.
في علم الفلك، تسيطر طاقيًا خلال هذه الفترة (2025–2026) المجموعات القمرية التالية:
الشرطين
البطين
الدبران
الذراع المبسوطة
منزلة الجبهة
السماك الأعزل
النعاثم
وبناءً على هذه المنازل القمرية، فإن الأحرف التي يُنصح باستخدامها كبداية لأسماء المواليد في هذه الأعوام هي:
الألف (ا)
الباء (ب)
الدال (د)
الزاي (ز)
الياء (ي)
النون (ن)
الراء (ر)
التاء (ت)
الثاء (ث)
السبب الفلكي:
في علم الفلك، هناك اثنا عشر برجًا، وسبعة كواكب تُعطي لكل إنسان طاقة معينة. هذه الكواكب هي:
زحل، المشتري، المريخ، الزهرة، عطارد، الشمس، والقمر.
وتُعتبر هذه الكواكب المسيطرة التي تدعم المنازل الفلكية عن طريق الأبراج. لكل إنسان هالة طاقية، وطاقة الحرف الأول من اسمه تؤثر على هذه الهالة، وتُحدد قابليته للتأثر بالطاقة الكونية المحيطة به.
أمثلة على الأسماء ذات الحروف المغلقة:
ذكور: درغام، ضرار، وضاح، وصال، واصل، وئام.
إناث: منال، منى، ميرڤت، ضياء، ظلال، غنى، غنوة، غرام.
كل هذه الأسماء تبدأ بحروف مغلقة، وتُظهر الدراسات الطاقية أن أصحاب هذه الأسماء أكثر عرضة للتالي:
الإناث: مشاكل عاطفية، أمراض نفسية المنشأ، أمراض تحت الحجاب الحاجز مثل الرحم والمبايض.
الذكور: مشاكل في الظهر، المفاصل، القولون العصبي، السكري، وأمراض الضغط – وجميعها ذات منشأ نفسي.
التوصية:
يجب على كل إنسان أن يُحصّن نفسه من خلال طاقة القرآن الكريم أو أحد الكتب السماوية. فطاقة الحروف، عندما تكون متناغمة مع الفلك، تُقوّي الهالة الخاصة بكل شخص، فتصبح قادرة على الحماية والاختراق ضد:
السحر بجميع أنواعه
المس
الحسد
التوابع
نزيه علم الاحرف والارقام





