في أسرار الأسماء نجد أن بعض الحروف تحمل اهتزازات خاصة قد تُبطئ الارتباط العاطفي أو تؤخر الزواج، ومن أبرزها:
أسامينا
الدكتور نزيه أسمندر – علم الحروف والأرقام
في أسرار الأسماء نجد أن بعض الحروف تحمل اهتزازات خاصة قد تُبطئ الارتباط العاطفي أو تؤخر الزواج، ومن أبرزها:
الحروف (ع – ف – ر)
إذا تواجدت هذه الحروف بشكل بارز في الاسم، قد يُعاني صاحبها من:
تأخر في الزواج.
عاطفة متذبذبة أو غير مستقرة.
أحياناً عزوف داخلي عن الارتباط من غير وعي.
السبب:
من الناحية الفلكية: هذه الحروف مرتبطة بمنازل قمرية وكواكب ذات طاقة بطيئة (ع مرتبط بزحل، ف مرتبط بالمشتري المتراجع أحياناً، ر مرتبط بالمريخ حين يكون في موقع ضعيف).
من الناحية النفسية: هذه الحروف تولّد ميولاً للانعزال، كثرة التفكير، وضع شروط صعبة في الشريك، مما يُعيق فرص الزواج.
من الناحية الروحية: الاسم يصبح مرآة لتجارب روحية سابقة، وكأن القدر يضع امتحاناً لصاحبه في الصبر والاختيار.
العلاج:
تقوية الطاقات المائية (لأنها توازن جفاف هذه الحروف) عبر قراءة سور قرآنية مرتبطة بالماء مثل “الكوثر”.
حمل حجر كريم (العقيق اليماني أو الفيروز) لتسريع طاقة الارتباط.
كتابة الاسم مع إضافة طاقة الحروف الهوائية (مثل: ي، هـ) في التوقيع أو المعاملات اليومية.
الدعاء في ساعات القمر المتزايد (بين ليلة 3 و 13 من الشهر القمري) حيث تكون الطاقة العاطفية في أوجها.
مدة العلاج:
من 3 أشهر إلى 9 أشهر، حسب توافق البرج الفلكي وصاحب الاسم مع منازله القمرية.
الخلاصة:
ليست الحالة عقوبة من الله، بل اختبار كوني – نفسي. فالاسم أمانة وطاقته تعكس مسيرة الإنسان، لكن بالعلاج الفلكي والطاقي يمكن تجاوز هذه العقد وفتح أبواب الزواج.





