في قلب معرض دمشق الدولي بدورته الـ62، حيث تتلاقى الحرف التراثية مع الإبداع المعاصر،
أسامينا
في قلب معرض دمشق الدولي بدورته الـ62، حيث تتلاقى الحرف التراثية مع الإبداع المعاصر، تألّق جناح وزارة السياحة ببريقٍ خاصٍ، حيث تتدلى الثريات كأنها نجومٌ من النحاس والكريستال، اجتذبت أنظار الزوار وأثارت إعجابهم، ليس فقط بجمالها الأخّاذ، بل بقصصها التي تحكي عن إرثٍ فنيٍ متجذر في الذاكرة السورية.
وبين وهج الضوء ولمعان التفاصيل، برز الحرفي فيصل غازي كأحد رموز هذه الصناعة، حاملاً معه تاريخاً من الشغف والإتقان، ومجدداً حضور مهنةٍ لا تزال تنبض بالحياة رغم مرور العقود.
صناعة الثريات تعتمد على مواد أولية أساسية، أبرزها النحاس الخام ونحاس السكب، حيث تُصنع الثريات عبر عملية دقيقة تبدأ بسكب النحاس على الرمل، ما يجعلها مهنة تجمع بين الفكر والفن، كما يتم استقدام الكريستال من دول عدة، مثل مصر والصين، وفق طلبات خاصة، ليُعاد تجميعه وعرضه ضمن التصاميم النهائية.
سانا






