Home / أخبار حول العالم / محمد بن سلمان يحدد “شرطا” للانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية

محمد بن سلمان يحدد “شرطا” للانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية

أسامينا



أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض، الثلاثاء، رغبته في أن تكون بلاده جزءا من الاتفاقات الإبراهيمية، لكنه اشترط أن يكون الطريق نحو حل الدولتين بين فلسطين وإسرائيل مرسوما بوضوح، وذلك في أول زيارة له إلى واشنطن منذ 7 سنوات.

محمد بن سلمان يحدد “شرطا” للانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية

وقال بن سلمان في المكتب البيضاوي بعيد استقبال حافل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح”.

وأضاف أنه أجرى “مناقشة بنّاءة” بشأن هذا الملف مع ترامب، مؤكدا: “سنعمل على ذلك لضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف”.

تريليون دولار

وأبلغ ولي العهد السعودي ترامب بزيادة قيمة الاستثمارات السعودية البالغة 600 مليار دولار التي وعده بها خلال زيارته للمملكة في مايو.

وقال بن سلمان في المكتب البيضاوي: “في إمكاننا اليوم وغدا أن نعلن أننا سنزيد مبلغ الـ600 مليار إلى نحو تريليون دولار (ألف مليار) للاستثمار”.

كذلك، رحب ترامب بولي العهد السعودي في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حيث أُطلقت نيران المدفعية ترحيبا، قبل أن يشاهدا عرضا جويا صاخبا لمقاتلات عسكرية أميركية. ثم أطلع الرئيس الجمهوري (79 عاما) الأمير على معرض جديد لصور الرؤساء في حديقة الورود.

في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً تصنيف المملكة العربية السعودية كحليف رئيسي خارج حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وبهذا الإعلان تكون المملكة العربية السعودية الدولة العشرين التي تحصل رسميا على تصنيف حليف رئيس من خارج الناتو لتنضم إلى دول مثل الأرجنتين وأستراليا والبحرين والبرازيل وكولومبيا ومصر وإسرائيل واليابان والأردن وكينيا والكويت والمغرب ونيوزيلندا وباكستان والفلبين وقطر وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس.

فهذا التصنيف يُعتبر خطوة رمزية قوية تعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض، خاصة في مجال الدفاع المشترك ضد التهديدات الإقليمية، كما يأتي مع اتفاقيات دفاعية جديدة تشمل بيع طائرات إف-35 واستثمارات سعودية هائلة في الولايات المتحدة.

يذكر أن الكونغرس الأميركي قد بدأ منح هذا اللقب منذ عام 1987 بموجب المادة 22 من دستور الولايات المتحدة، لكنه لا يشمل ضماناً دفاعياً متبادلاً مثل المادة الـ5 في معاهدة الناتو، التي تلزم الأعضاء بالدفاع عن بعضهم إذا تعرض أحدهم لهجوم.


ترامب يصنّف السعودية “حليفا رئيسيا من خارج الناتو”

أهم المزايا التي يمنحها هذا التصنيف:

تسهيل شراء الأسلحة الأميركية المتقدمة ونقل التكنولوجيا العسكرية بسرعة أكبر وبشروط أفضل.
إمكانية تخزين أسلحة أميركية احتياطية على أراضي الدولة (مثل مخازن حربية).
أولوية في الحصول على معدات عسكرية فائضة من الجيش الأميركي (مثل طائرات أو سفن).
السماح لشركات الدولة بالمنافسة على عقود صيانة وإصلاح المعدات العسكرية الأميركية في الخارج.
تمويل أفضل لشراء الأسلحة، وقروض مواد ومعدات لأغراض البحث والتطوير المشترك.
تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي، والتدريبات العسكرية المشتركة.
اتفاقية الدفاع الاستراتيجي

وفي السياق، وقع ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي في البيت الأبيض، اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الشراكة الاستراتيجية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين منذ أكثر من 90 عاما، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

ووفق الوكالة فإن هذه الاتفاقية “تمثل خطوة محورية تُعزّز الشراكة الدفاعية طويلة المدى، وتعكس التزام الجانبين المشترك بدعم السلام والأمن والازدهار في المنطقة”.

وتؤكد الاتفاقية بحسب “واس” أن “المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة شريكان أمنيان قادران على العمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات الإقليمية والدولية، بما يعمّق التنسيق الدفاعي طويل الأجل، ويعزّز قدرات الردع ورفع مستوى الجاهزية، إلى جانب تطوير القدرات الدفاعية وتكاملها بين الطرفين”.

كما تضع الاتفاقية “إطارا متينا لشراكة دفاعية مستمرة ومستدامة، تسهم في تعزيز أمن واستقرار البلدين”.

ويعد تصنيف حليف رئيسي خارج الناتو بمثابة شراكة استراتيجية متقدمة جدا في التسليح والتدريب والتعاون، لكنه ليس “حلفا دفاعيا”، أما “اتفاقية الدفاع المشترك” فتعني أن أي هجوم على الدولة الموقعة يعد هجوماً على الولايات المتحدة نفسها، ويلزم أميركا قانونياً بالتدخل العسكري المباشر.


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن مجلس السلام في غزة سيضم رؤساء العديد من دول العالم، مشيرا إلى أن هناك أمان في غزة حاليا أكبر بكثير من ذي قبل.
وأوضح ترامب: “لقد أُحرِز تقدم كبير فيما يتعلق بغزة وكل القضايا الأخرى التي نعمل عليها. فبالأمس فقط، اعتمد مجلس الأمن رسميًا خطتي للسلام، ووافق كذلك على إنشاء مجلس السلام. إنه مجلس لا مثيل له، سيضم رؤساء دول كبرى، وسيكون كيانًا غير مسبوق في فكرته”.

وأضاف: “رغم أن نطاقه يبدأ من غزة، فإنه سيمتد في النهاية ليشمل أجزاء واسعة من العالم. وقد تشرفت باختياري رئيسًا لهذا المجلس، وأعتقد أنكم ستشهدون شيئًا غير مسبوق من حيث طبيعة هذا الكيان ودوره. لن يكون هناك مجلس يشبه المجلس الذي سنعلن عنه، والجميع يتطلع إلى أن يكون جزءًا منه”.


إشادة ترامب

وفي وقت سابق، أشاد ترامب بتصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار يؤيد خطته بشأن السلام في قطاع غزة.

وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”: “أهنئ العالم على التصويت المذهل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي أقر وأيد مجلس السلام، الذي سأرأسه، والذي يضم أقوى القادة وأكثرهم احتراما في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف ترامب: “سيسجل هذا باعتباره أحد أكبر الموافقات في تاريخ الأمم المتحدة، وسيؤدي إلى مزيد من السلام في جميع أنحاء العالم، وهي لحظة ذات أبعاد تاريخية حقيقية”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد صوت، الإثنين، على مشروع قرار أميركي يدعم خطة ترامب للسلام في غزة، التي تتضمن نشر قوة دولية ومساراً إلى دولة فلسطينية.

Tagged:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *