رأي….دخول الاستثمارات الأجنبية لا يعني بالضرورة انخفاضا في سعر صرف الدولار
أسامينا
لأن مقياس قوة الاقتصاد ليس هو سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية و إنما هو :
_ مقدار الزيادة بحجم الإنتاج _ مقدار التراجع بنسبة البطالة
__ مقدار زيادة الصادرات و تراجع المستوردات
عندما كان سعر صرف الدولار 15,000 ليرة كانت حركة الأسواق و الزيادة بالإنتاج و الزيادة بالصادرات و التراجع بالمستوردات و التراجع بالبطالة و الكساد كان أفضل بكثير من اليوم عندما انخفض سعر صرف الدولار إلى 10,000 ليرة
إن الانخفاض الوهمي لسعر صرف الدولار الذي حصل ليس بسبب الزيادة المستمرة بالعرض من دولار التصدير و إنما بسبب التراجع بالعرض من الليرة السورية مع تجفيف السيولة بالليرة السورية له نفس أضرار التضخم النقدي بسبب زيادة كمية الأموال المتداولة بالليرة السورية بالأسواق
و التي هي البطالة و الكساد و زيادة المستوردات و تراجع الصادرات مع إرتفاع بتكاليف الإنتاج
إن تخفيض سعر صرف الدولار ليس هو الهدف و إنما هو وسيلة من أجل زيادة الإنتاج و تخفيض البطالة و الكساد و الذي يكون من خلال زيادة الطلب و الإستهلاك
الصين و السعودية تستطيع أن تجعل من عملتها تساوي الدولار الأمريكي
و لكن ذلك سوف يجعلها تقع بانهيار اقتصادي بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج و إنخفاض تكلفة المستوردات البديلة
George Khouzam






