Home / سياسة / لقاء إنهاء حرب أم بدء حرب؟ مركز فيريل_للدراسات

لقاء إنهاء حرب أم بدء حرب؟ مركز فيريل_للدراسات

أسامينا

التضارب المقصود لأماكن عقد اللقاء المرتقب، مردّهُ أمني بالدرجة الأولى، فاللقاء في ايطاليا مرفوضٌ روسيّاً، وفي #الإمارات مرفوض أميركيّاً وأقليمياً، وفي تركيا روسياً وفي هنغاريا أيضاً.
الأنسب حالياً هي آلاسكا، تناسبُ الفريقين، أرضٌ روسية سابقاً وأميركية حالياً.
المفروض أن يتقابلَ دونالدترامب مع فلاديميربوتين 15 آب الحالي، بهدفٍ مُعلن هو إنهاء الحرب في أوكرانيا، وفق الشروط الروسية إلى حدّ بعيد.

إن تمت الأمور، دونَ مُنغّصات أمنية، مع تنازل أوكرانيا عن شرقها، فهذا نصرروسي واضح، لن تقبلَ به أوروباالضعيفة قبل غيرها، كونه هزيمة كبيرة لا يُمكنُ تغطيتها بأية “هوبرةٍ” إعلامية.
بالمقابل؛ سيكون محاولةً لسحب فتيل توتر عسكري هو الأخطر، بصراع كبير قد يتطور إلى نووي يمحي البشرية كاملة.

هناك مَنْ يعتبرهُ تراجعٌ أميركي أيضاً، وهذا ما نراهُ في مركز فيريل أيضاً؛ فرامبو الذي “حرّكَ” غواصتين نوويتين إلى مكان مناسب حسب زعمه، غير قادر على تنفيذ تهديداته سوى على الضعفاء.

رامبو هو الذي أرسلَ SteveWitkoff إلى #موسكو، ليجتمع ببوتين ثلاث ساعاتٍ كاملةً، بعد التهديد بسلاح اليد_الميتة. عسى أن يتمّ إنقاذُ رامبو من تهديداته مع انقضاء المهلة وحفظ ماء وجهه.

إن حصلَ اللقاء وكان مقبولاً؛ فسيكون تقاسم أوروبا. إن كان جيداً فسيكون تقاسم العالم.
في الحالين؛ هو تسليمٌ أميركي بوجود قوة عظمى أخرى في العالم، وتراجعٌ بل هزيمة للناتو ولواشنطن نفسها، مهما خرجت علينا وسائلُ إعلام غربية تصوّرُ رامبو_العنيف المنتصر.

في الجهة المقابلة، الصين تُراقبُ بحذر ولن تكون مسرورة بأي لقاء يُنهي تلك الحرب، مثلها مثل عشرات الدول الساعية لصبّ الزيت على #كييف، التي لم يُسمحْ لها بالحضور حتّى كمشجع صامت لفريق الناتو.

أمّا إن فشل الاجتماعُ، فالنتائجُ ستظهرُ سريعاً في ساحات العالم الساخنة كافةً.

فيريل_للدراسات

Tagged:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *