Home / أخبار حول العالم / الطيور المهاجرة التي اصطدمت بمحمد بن سلمان أو .. بداية النهاية :

الطيور المهاجرة التي اصطدمت بمحمد بن سلمان أو .. بداية النهاية :

أسامينا

قحطان خضرة

عندما ترى الإعلام يشير اليك يميناً.. أنظر شمالاً..فالخبر هناك.
وعندما تسمع عن تعويم كبير مفاجىء لشخصية ما، فما عليك إلا أن تنتظر نهايتها.
والأمثلة كثيرة في التاريخ وكان آخرها بشار الأسد والإتفاق الدولي حول إقالته بعد تعويمه.

عن محمد بن سلمان:
للتوضيح:
عندما أُتهم محمد بن سلمان بقتل الخاشقجي، كتبت لكم هنا عام 2018 بأنه بريء منها براءة الذئب من دم يوسف، وأنها لعبة مخابراتية تركية أمريكية هدفها ربط رقبة العاهل السعودي_ القادم بثقة وقوة الى الحكم السعودي _ بحبل ..ووضعه رهينة للإبتزاز مدى حياته عبر توريطه بتلك الجريمة.
إن المحاولة الامريكية التركية لإثبات علاقة بن سلمان بمقتل الخاشقجي بعد الضجة العالمية التي أحدثها الخبر، سيكون بمثابة إعلان نهاية شنيعة.

الفوائد من مقتل الخاشقجي والصاق التهمة ببن سلمان:

ماحدث بعد مسرحية الخاشقجي التي أخذت أبعاداً دولية إعلامية أكبر بكثير من مقتل عشرات الألاف من الأبرياء في مذابح كثيرة في العالم هو
حصول تركيا على وديعة ال 5 مليار دولار من السعودية، تلك الوديعة لمن يذكر:
أوقفت السقوط الحر لليرة التركية عام 2018..وأنقذتهم حرفياً من دمار اقتصادي كان يبدو أمراً مؤكداً.
الوديعة..مقابل الصمت التركي.

أما الولايات المتحدة:
من يعود الى حقبة مقتل الخاشقجي والى يومنا هذا، وبعد استلام بن سلمان للحكم يرى بأن حجم الأموال السعودية الممنوحة لأمريكا قد تضاعفت بشكل غريب ووصلت الى أرقام فلكية.

الآن..
في هذا الزمن أكاد أجزم لكم بأنها نهاية مرحلة سعودية وبداية مرحلة جديدة ودائماً بحكم ديكتاتوري مرتبط بالغرب وهذا أمر سيأخذ بالطبع عدة أعوام.
يحضرون لتسليم بن سلمان جديد، نظيف من تهمة العطاء اللامحدود بعد أن تم حلب البقرة حتى آخر نقطة، تلك البقرة التي قادت السعودية نحو الإنفتاح والدين الإبراهيمي..لم يعد لديها ماتعطيه أكثر.

تخيل بأن على السعودية اليوم ديون بحجم 240 مليار دولار!
ومن يكلف نفسه عناء البحث في موضوع ” الفقر في السعودية” يرى:
واحد من كل 7 مواطنين سعوديين يعيش اليوم تحت خط الفقر (والمصادر متاحة أمامكم للبحث والتأكد).
في أيامنا هذه ..بدأنا لأول مرة منذ تاريخ قيام المملكة، نسمع عن ” المعارضة السعودية لآل سعود” .

أخيراً..:
_ لاحظ فشل أو إفشال مشروع نيوم السعودي الذي كان سينقل السعودية الى عالم آخر من القوة، عبر استقبال 100 مليون سائح ثري سنوياً سيجعل من عائدات النفط لاشيء مقابل عائدات السياحة!
الخسائر الى هذه اللحظة تفوق الترليون دولار وتصفه صحيفة وول ستريت جورنال ” بالكارثة المالية لمشروع خصص له مبلغ 8.8 ترليون دولار!! والقادم أعظم.
أما.. أحد أهم أسباب الفشل المترقب للمشروع (وهذا ليس مفاجأة .. حدثتكم من أيام عن حماية البيئة! ) .. فهو:
الأبراج ذات الواجهات الزجاجية التي صُممت وبالمئات ..والتي استهلكت السعودية ملايين الأطنان من الإسمنت الفرنسي المستورد لدعم قواعدها في الصحراء، أتت الأوامر بمنعها وإلغاء بناءها!
والسبب ( اسمع يارعاك الله وتذكر ما قلت هنا عن حساسية موضوع حماية البيئة عند الحكومة العالمية) : أن تلك الأبراج ستكون عائق في مسيرة الطيور المهاجرة من الجنوب الى الشمال وبالعكس!!
ألغي مشروع الأبراج إذاً !!
من يعمل على إفشال مشروع نيوم يعمل على إنهاء محمد بن سلمان..
وماعلينا سوى الإنتظار ومراقبة الأحداث.

Tagged:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *