Home / شعر

شعر

قصة الطفل الباكي : أسامينا د.جوزيف زيتون كان الرسام برونو اماديو يجوب شوارع مدريد في عام 1969 ، واثناء سيره سمع صوت بكاء متقطع ، فذهب إلى مصدر الصوت وإذ به يرى ولدا يرتدي ملابسا قديمة جالسا خارج إحدى ...

سئمت الحقيقة.. أسامينا سئمت الحقيقةفما عدت أملك في الأرض شيئاسوى أن أغني..وأوهم نفسي بأني.. أغنيوأحفر في اليأس نهر التمنيلتسقط يوما تلال الظلاموينساب كالصبح صوت المغنيوأوهم نفسي..ببيت صغير لكل الحيارى...

قصيدة «الجوع يسرق المدينة» أساميناالراحل : ممدوح عدوان ‏سرق الجوع منا البلاد،فقال الولاة:“لا تضيع المدينة حتى تصير بأيدي الغزاة”قل إذن: ما اسمه حين تأكل كل البذار و مدخرات الشتاء؟ما اسمه ا...

طفل دمشق أسامينا وقفتُ عند حافّة الوقت، في زقاقٍ لا اسم له، حيث تُقشر دمشق جلدها كلّ صباح لتعيد ارتداء نفس الندبة.كنتُ هناك —كتجاعيد في وجه المدينة، أو كهامشٍ نُسي بين السطور. الهواء لم يكن هواءً، بل ...

أنا وتلك السائحة 🖤 أنا وتلك السائحة مثلي بمفردها هناك ،تقتات هذا البرد ، تلك السائحة!وأنا قبالة صـمـتها ؛ليلٌ ونافذةٌ وريحٌ نائحة!وثقوبُ وقتٍلم تتح للدفءِ أن يبقىوكانت جارحة!وحدي ،ومنطقة حيادبيني وبين...

كتاب الإلياذة /هوميروس … بنسخة شعرية أسامينا هذه إلياذة هوميروس أزفُّها إلى قرَّاء العربية شعرًا عربيًّا، ولقد استنفدت وسعي في نظمها وإلحامها راجيًا أن تكون مُحكَمة التعريب خليَّة من شوائب اللكن...

المهن الفكرية..هدنة مؤقتة. أسامينا كتبت الصحفية رنا سلوم زاوية وبوست وجهته لزميلاتها في العمل وقالت: هذا المنشور موجّه لصديقات المهن الفكرية زميلاتي في مهنة المتاعب.. أينما كنّ، إليكن ..هُدنة مؤقّتة!....

كتاب “الطواحين حكايات تغسل أقدامها على ضفة النهر”… دراسة جمالية تراثية في رحلة رغيف الخبز – أسامينا دمشق- قليلة هي الكتب التي تناولت الطواحين وصناعة الرغيف ودورهما التاريخي والحياتي كما كتاب “ال...

الحب – أسامينا الحب.. ذلك النبض الخفي الذي يحرك مشاعرنا ويجعل للحياة طعماً مختلفاً.هو أشكال لا تُحصى؛ عاطفة تشتعل، ورحمة تتدفق، وارتباط روحي سامي.يمنحنا القوة في الضعف، والمعنى في العبث، ويرسم د...